تاريخ جزيرة سقطرى
جزيرة سقطرى، والتي يطلق عليها غالبًا "جالاباجوس المحيط الهندي"، هي أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو ولها تاريخ جيولوجي يمتد لملايين السنين. انفصل الأرخبيل عن البر الرئيسي لأفريقيا منذ حوالي 6 ملايين سنة، مما أدى إلى خلق جنة معزولة تطورت فيها النباتات والحيوانات الفريدة بطرق غير عادية.
تعد موطنًا لأكثر من 700 نوع مستوطن لا يوجد في أي مكان آخر على وجه الأرض، وتتميز المناظر الطبيعية في سقطرى بأشجار دم التنين الشهيرة وأشجار الزجاجة وورود الصحراء. لقد سكنت الحضارات القديمة هذه الشواطئ منذ آلاف السنين، تاركة وراءها تقاليد ثقافية غنية وكنوزًا أثرية.
واليوم، تحافظ شركة سقطرى للسياحة على هذا التراث من خلال تقديم تجارب سياحية مسؤولة تكرم العجائب الطبيعية للجزيرة والمجتمعات المحلية، مما يضمن أن تتمكن الأجيال القادمة من اكتشاف هذه الوجهة الرائعة.